وفد جيبوتي ينوه باستراتيجية (اعتدال) في صناعة خطابات مضادة للتطرف

نوه وفد من جيبوتي، باستراتيجية المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال)، في “صناعة الخطابات المضادة للتطرف”، داعيًا خلال استقباله من قِبل سعادة الأمين العام لـ(المركز) الدكتور منصور الشمري، في الرياض اليوم (الأربعاء) الرابع من ديسمبر 2019، إلى “التعاون بين الجانبين خاصة وأن جيبوتي تعد جسراً بين منطقة الجزيرة العربية، ومنطقة القرن الافريقي بما فيها من لغات وثقافات مختلفة”.

ووصف، رئيس الوفد معالي وزير الشؤون الإسلامية والثقافة والأوقاف مؤمن حسن بري، دور (اعتدال) بـ”المميز”، مدونًا كلمة في سجل زياراته جاء فيها:”إنه لشرف عظيم أن نقوم بزيارة مركز (اعتدال) فليس الرائي كمن سمع، بالزيارة اكتشفنا أنه صرح علمي متطور، كان مطلبًا حقيقيًا في الوقت المعاصر”.

فيما أعرب عضو الوفد سفير جمهورية جيبوتي عميد السلك الدبلوماسي في المملكة العربية السعودية السيد ضياء الدين بامخرمة في كلمة له، عن شكره لـ ” القيادة السعودية ممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، على مبادراتهم ورؤاهم في محاربة وحماية المنطقة من التطرف، عبر  إنشاء مراكز متخصصة من بينها المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال)”، داعياً إلى “التعاون المشترك بين جيبوتي و (المركز)”.

من جهته، قال سعادة الأمين العام الدكتور منصور الشمري، “يسعدنا في (اعتدال) أن نوظف الإمكانات كافة التي يمتلكها (المركز) للتعاون مع جمهورية جيبوتي، وخدمة جهودها في مكافحة الفكر المتطرف”، مشددًا على أن ” استراتيجية (اعتدال) قائمة على الاهتمام بمكافحة الفكر المتطرف ومواجهة محاولات تأثيره”.

وتعرف الوفد خلال الزيارة على آليات الرصد، والتحليل، والتقنيات المستخدمة، والنماذج التي يتم تطويرها داخل مركز القيادة والسيطرة، وآلية استخدام أبرز التقنيات المتطورة في هذا المجال.

وفي ختام الزيارة، التقط الضيوف صورًا تذكارية مع سعادة الأمين العام للمركز الدكتور منصور الشمري.

Secured By miniOrange