الملك سلمان بن عبدالعزيز: المملكة تدعم جهود السلام وأنشأت اعتدال لمكافحة التطرف والإرهاب

العاهل السعودي: الدول التي تشهد انقسامات طائفية تُمثل بيئة خصبة للتطرف

جدد، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، التأكيد على مكافحة التطرف بأشكاله وصوره كافة، مشيرًا في كلمة المملكة أمام أعمال الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، عبر الاتصال المرئي اليوم (الأربعاء) 23 (سبتمبر) 2020 إلى أن “التنظيمات الإرهابية والمتطرفة تجد بيئة خصبة للظهور والانتشار في الدول التي تشهد انقسامات طائفية، وضعفًا وانهيارًا في مؤسسات الدول”

وأضاف، “علينا إن أردنا أن ننتصر في معركتنا ضد الإرهاب أن لا نتهاون في مواجهة الدول الراعية للإرهاب والطائفية، والوقوف بحزم أمام الدول الداعمة لإيديولوجيات متطرفة عابرة للأوطان، وهي إيديولوجيات تسعى في كثير من الأحيان لتغطية تطرفها وطبيعتها الفوضوية التدميرية بشعارات سياسية زائفة”

مما جاء في كلمة خادم الحرمين الشريفين – نقلاً عن وكالة الأنباء السعودية –

1-نجاح معركتنا ضد الإرهاب والتطرف يتطلب تكثيف جهودنا المشتركة بشكل شامل يتناول مكافحة تمويل الإرهاب والفكر المتطرف.

2-دعمت المملكة مركز الأمم المتحدة الدولي لمكافحة الإرهاب، بمبلغ مئة وعشرة ملايين دولار، وأنشأت المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال)، كما تستضيف المركز الدولي لاستهداف تمويل الإرهاب.

3-تضطلع السعودية بمسؤولية خاصة وتاريخية تتمثل في حماية عقيدتنا الإسلامية السمحة من محاولات التشويه من التنظيمات الإرهابية والمجموعات المتطرفة.

4-السلام في الشرق الأوسط هو خيارنا الإستراتيجي، وواجبنا أن لا ندخر جهداً للعمل معاً نحو تحقيق مستقبل مشرق يسوده السلام والاستقرار والازدهار والتعايش بين شعوب المنطقة كافة.