(اعتدال) يستعرض مشاريعه ومبادراته أمام مراكز مكافحة التطرف العالمية

شارك المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال) في ورشة العمل الثانية لـ” شبكة مراكز مكافحة التطرف العنيف”، التي نظمتها الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربي، بحضور مسؤولين وخبراء وأكاديميين من عدد من المراكز والهيئات الخليجية المعنية، إضافة إلى ممثلين ومختصين من الأردن، وأميركا، وبريطانيا، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، والتي أقيمت مؤخراً في العاصمة الرياض.

وقدم، المركز في ورقته شرحًا لمعنى الاعتدال، والمبادئ والأهداف الرئيسة لنشر المعرفة وزيادة الوعي حول قيمه، وأهمية تمكين الشركاء من التأثير في مجتمعاتهم لتحقيق النتائج المرجوة في مكافحة الأفكار المتطرفة، مع عرض تفصيلي لمرتكزات (اعتدال) الفكرية والإعلامية والرقمية، وأبرز المبادرات المحلية والدولية المتعلقة بمشاركة المجتمعات المحلية في جهود نشر وتعزيز قيم التسامح والتعايش.

 كما، استعرض (اعتدال) في ورقته مبادرات عدة منها: تحدي الفيديو العالمي لطلاب الجامعات، محو الأمية الرقمية للاجئين، الرياضة ضد التطرف، مخاطر الخطاب المتطرف، الصعوبات التي تواجه العاملين في مجال مكافحة التطرف، إضافة إلى استعراض الدراسات التي يعمل عليها المركز الآن ومن بينها”الدراسة اللغوية لخطابات المتطرفين”، مع عرض لأهم مشاريع المركزالحالية والمستقبلية، ومنها “معمل الابتكار”.

وناقش  المشاركون على مدى يومين محاور عدة أبرزها: دور وتحديات المراكز المتخصصة في التعامل مع خطاب التطرف العنيف،أثر الجهود المجتمعية في مكافحته، آليات التعامل مع الأسرة لتحصين الشباب أمامه، دور الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في هذا المجال، تبادل الخبرات والتجارب والمعلومات ورفع مستوى التنسيق بين المراكز المتخصصة، استشراف الأدوات المستقبلية لمكافحته، إضافة إلى  دور الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والمؤسسات الخليجية المتخصصة.