ترحيب عالمي واسع بتدشين المركز العالمي لمكافحة التطرف (اعتدال) .

يشهد المركز العالمي لمكافحة التطرف (اعتدال) إهتماماً دولياً متصاعداً عكس تطلعات قادة وشعوب العالم تجاه دور المركز في الإسهام تجاه عالم آمن وخالٍ من التطرف وآثاره، وذلك منذ تدشينه على يد العاهل السعودي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وبحضور فخامة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وكذلك قادة العالم الإسلامي المشاركين في القمة العربية الإسلامية الأمريكية، في العاصمة السعودية (الرياض) في مايو الماضي . ويهتم المركز الذي يتميــز بنظــام حوكمــة يعكــس أفضــل الممارســات الدوليــة فــي إدارة المنظمــات العالميــة الكبــرى، بتعزيز ثقافة الاعتدال، من خلال رصد وتحليل الفكر المتطرّف واستشرافه، للتصدي له ومواجهته والوقاية منه، والتعاون مع الحكومات والمنظمات ذات العلاقة وهو الأمر الذي عبر عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالقول "إن المركز العالمي لمكافحة التطرف وتمويله خطوة كبيرة في مكافحة الإرهاب ". وكانت عدد من قادة العالم والشخصيات المؤثرة إضافة إلى وسائل إعلام عالمية، قد رحبت بتدشين مركز إعتدال الذي يسعى ليكون مرجعاً رئيساً في مكافحة الفكر المتطرف وفي هذا الصدد قال وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد " إن إنشاء المركز الدولي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال) الذي كان أحد مخرجات القمة العربية الإسلامية الأميركية، خطوة جبارة من المملكة العربية السعودية،لمواجهة الفكر المتطرف بفكر بديل، وأيضا ملاحقة هذا الفكر بفضحه وكشفه للناس وإيضاح أنه بعيد عن الفكر الإنساني". ويتولــى إدارة المركــز الأول من نوعه عالمياً مجلــس إدارة مكــون مــن (12) عضــواً مــن ممثلــي دول أو منظمــات أو جهــات ذات اهتمــام بعمــل المركــز، الذي يتميــز بنظــام حوكمــة يعكــس أفضــل الممارســات الدوليــة فــي إدارة المنظمــات العالميــة الكبــرى؛ بمــا يتيــح الحياديــة والمرونــة والكفــاءة والشــفافية لتأديــة مهــام المركــز وتحقيــق أهدافــه. وتتشكل إدارة المركز لمدة (خمس) سنوات لكل دورة، ويراعى في عضويته نسب المساهمة في تمويل الميزانية السنوية للمركز، ويُناط به رسم السياسة العامة للمركز، ووضع خططه وبرامجه، واعتماد ميزانيته. ويعول المركز العالمي لمكافحة التطرف (اعتدال) على فريقٍ من المتخصصين المهنيين في مجالات البحوث والإعلام والتكنولوجيا، والمهتمين برصد وتحليل ومكافحة روافد الفكر المتطرف واتخاذ تدابير مضادة عبر تبني خطاب يعزز ثقافة الاعتدال والتسامح وقبول الآخر.