سفير نيوزيلندا لدى السعودية يشيد بجهود (اعتدال) في مكافحة التطرف

أشاد السفير النيوزيلندي لدى المملكة العربية السعودية جيمس مونرو، بأهمية “منهجية التحليل” التي يتبعها المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال)، في رصد ومكافحة التطرف عبر الوسائل المختلفة.
وقال، في كلمة له خلال استقبال سعادة الأمين العام للمركز الدكتور منصور الشمري، له اليوم (الاثنين) الثامن من ابريل 2019، يرافقه كل من نائب رئيس البعثة النيوزيلندية لدى المملكة روبرت كاموك، والسكرتير الثاني لدى السفارة النيوزيلندية بالسعودية فيليب كلارك، في مقر (اعتدال) بالرياض “لاحظت أن المركز لديه منهجية تحليل جيدة جداً، وأعتقد أن هذا يجب أن يكون مفتاحًا لأية مشكلة عبر العمل على بناء رسائل مضادة لهزيمة الفكر المتطرف، أنا فعلاً منبهر بعملكم وفهمكم لجذور التطرف، وسيكون هناك الكثير من الاهتمام من قبل حكومة نيوزيلندا للمشاركة والتعاون مع (اعتدال)”، مضيفاً أن” هذا التعاون هو خطوة جيدة لبناء منصات قائمة على آلية محددة للتعامل مع المواد المتطرفة بشكل محترف”.
وأكد، السفير النيوزيلندي لدى المملكة على “أهمية جهود مكافحة التطرف”، مشيراً إلى أن ” التطرف قضية عالمية تحتاج إلى حل دولي بشكل منهجي وحضاري”.
وفيما يتعلق بحادثة الهجوم الإرهابي على مسجدين في بلاده منتصف مارس الماضي، قال “إننا نسعى إلى جعل منصات التواصل الإجتماعي تتحمل بعضاً من مسؤولية ما حدث، مع تطوير محتواها لجعلها أكثر أماناً”.
كما تابع مونرو، والوفد المرافق له تناول (اعتدال) لحادثة نيوزيلندا، ورسائل المركز حول أهمية تعزيز قيم التسامح والتعايش في جميع أنحاء العالم، معبراً في ختام الزيارة عن سعادته بجهود المركز في مكافحة الفكر المتطرف.