(اعتدال) يشارك في أسبوع الأمم المتحدة الافتراضي لـ (مكافحة الإرهاب)

شارك المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال)، في جلسة حوارية افتراضية تناولت “وجهات نظر المجتمع المدني والإعلام حول منع الإرهاب ومكافحته في ظل جائحة كوفيد 19″، وذلك ضمن فعاليات الأمم المتحدة لأسبوع مكافحة الإرهاب الافتراضي 2020 التي انطلقت خلال الفترة من 6-10 (يوليو) الجاري، تحت عنوان “التحديات الإستراتيجية والعملية لمكافحة الإرهاب في بيئة وبائية عالمية”.

وجاءت، مشاركة (اعتدال) في الفعالية الأممية (الجمعة) العاشر من (يوليو) 2020، ضمن جهوده في مكافحة التطرف بأشكاله وأنواعه كافة، واستعراض تجاربه في التصدى له، وصناعة خطاب مضاد لإيديولوجيات الجماعات والتنظيمات الإرهابية على شبكات وحسابات التواصل الاجتماعي.

وقد، تضمنت فعاليات أسبوع مكافحة الإرهاب الافتراضي تسع ندوات افتراضية من بينها: الإرهاب البيولوجي والإلكتروني، التهديدات الاتجاهات عالية المخاطر، معالجة أزمة ضحايا الإرهاب، برامج الأمم المتحدة الرئيسة لمكافحة الإرهاب، حقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب، مكافحة تمويل الإرهاب، المبادرات التي يقودها الشباب لبناء مجتمعات مرنة، ووجهات نظر المجتمع المدني ووسائل الإعلام لمنع التطرف العنيف، إضافة إلى ملفات أخرى.

وتجدر الإشارة إلى أن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب المدير التنفيذي لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب فلاديمير فورونكوف، أكد على أن المملكة العربية السعودية هي “أكبر المانحين لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب”، لافتًا إلى أنه “لولا دعم السعودية السخي إلى جانب البلدان الـ 31 التي تساهم في الصندوق الائتماني لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة، لم يكن ليتمكن المركز من العمل”، معربًا عن شكره وامتنانه للمملكة في هذا الجانب.

وكان، سعادة الأمين العام للمركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال) الدكتور منصور الشمري، استقبل فورونكوف، في مقر المركز بالرياض في 12 (سبتمبر) 2019، وبحث الجانبان خلال اللقاء سبل التعاون في الملفات المشتركة.

وقال، وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، في كلمة له خلال زيارته (اعتدال):”إنها المرة الثانية لي هنا في (اعتدال)، وفي كل مرة آتي إلى هنا انبهر كثيرًا بجودة المنتج الذي تقدمونه، والآن يمكن القول إنه شامل ويمكن مشاركته في جميع أنحاء العالم”.